فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٥ - فى أن عليا (ع) بعثه النبى (ص) إلى الجن ليدعوهم إلى الإسلام
( عليه السلام ) : إلحقه فرد عليّ أبا بكر وبلغها أنت ، قال : ففعل ، قال : فلما قدم على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبو بكر بكى وقال : يا رسول اللّه حدث فىّ شىء؟ قال : ما حدث فيك إلا خير ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل منى.
[أقول] وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ١ ص ٢٤٦ ) وقال : أخرجه ابن خزيمة وأبو عوانة والدار قطنى فى الأفراد ، وذكر المحب الطبرى أيضا حديثا فى هذا المعنى فى ذخائره ( ص ٦٩ ) وقال فى آخره : غير أنه لا يبلغ عنى غيرى أو رجل منى ـ يعنى عليا ـ ثم قال : أخرجه أبو حاتم.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ ص ١٥١] روى بسنده عن حنش عن على عليه السلام ، قال : لما نزلت عشر آيات من براءة على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم دعا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر فبعثه بها يستقرئها على أهل مكة ، ثم دعانى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لى : أدرك أبا بكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ، فرجع أبو بكر إلى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللّه نزل فىّ شىء؟ قال : لا ولكن جبرئيل جاءنى فقال : لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ١ ص ٢٤٦ ) وقال. أخرجه أبو الشيخ وابن مردويه.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل أيضا ج ١ ص ٣٣٠] روى بسنده عن عمرو بن ميمون قال : إنى لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ـ قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندرى ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا فى رجل له عشر ( إلى أن قال ) قال : ثم بعث فلانا بسورة التوبة فبعث عليا ( عليه السلام ) خلفه فأخذها منه قال : لا يذهب بها إلا رجل منى وأنا منه ( الحديث ) ( أقول ) وقد تقدم تمامه فى باب آية التطهير ( ج ١ ص ٢٣٠ ) ورواه النسائى